تخطي إلى المحتوى الرئيسي

AGF

جوائز مؤسسة الغرير للأثر المجتمعي - المعلمين

تحتفي جائزة الأثر المجتمعي التي تقدّمها مؤسسة عبد الله الغرير للمعلّمين بالمهنيين العاملين في قطاع التعليم الذين يدعمون المتعلّمين بشكل مباشر ويساهمون في تحسين البرامج، والممارسات، والبيئات التعلمية التي تمكّن المتعلّمين من النجاح.

يشمل ذلك أعضاء الهيئة التدريسية، والمعلّمين، والمدرّبين، والمرشدين، والميسّرين، والمهنيين العاملين في مجال دعم التعليم الذين يوجّهون المتعلّمين لتجاوز التحديات، وبناء ثقتهم، وربطهم بالفرص السانحة، والمساهمة في نموهم وتقدّمهم بشكل مجدٍ.

تحتفي هذه الجائزة بالأفراد الذين تجسّد أعمالهم روح رسالة مؤسسة عبد الله الغرير من خلال الذهاب إلى ما هو أبعد من التركيز على تقديم الدعم الفوري، إلى مساعدة المتعلّمين على خوض رحلتهم الأوسع نطاقاً نحو اكتساب المهارات، وتعزيز القدرات، وتحسين فرص التوظيف، والمشاركة الهادفة في المجتمع.

الأهلية

يجب أن يستوفي المرشحون متطلبات الأهلية التالية:

  • أن يكون عضواً في الهيئة التدريسية، أو معلّماً، أو مدرّباً، أو مرشداً، وميسّراً، أو مهنياً يعمل في مجال دعم التعلّم ويشارك في أحد البرامج، أو المبادرات، أو الأنشطة المدعومة من قبل مؤسسة عبد الله الغرير.
  • أن يكون قد ساهم في نمو المتعلّمين، أو بناء ثقتهم، أو ضمان نجاحهم أو تقدّمهم من خلال تقديم خدمات التعليم، أو الإرشاد، أو التيسير، أو التوجيه أو دعم المتعلّمين.
  • أن يكون قد تم ترشيحه بموجب إجراءات ترشيح مؤسسية من قبل جهة مؤهلة وتحديداً مؤسسة شريكة في مؤسسة عبد الله الغرير، أو فريق البرنامج، أو شريك التنفيذ.
  • أن يكون مرشحاً ضمن فئة واحدة تعكس مساهمته على أفضل وجه: فئة الممكّن أو فئة المحفّز.

بإمكان كل مؤسسة شريكة تقديم مرشحَين لكل فئة كحدّ أقصى، بناءً على الأدلة التي توضح مساهمة المرشح.

إجراء الترشيح لجائزة المعلّمين

  • الخطوة 1: المؤسسة تقوم بترشيح المعلّم
    تقوم المؤسسة ، أو فريق البرنامج، أو شريك التنفيذ بتقديم طلب الترشيح لجائزة المعلّمين وتختار الفئة الأكثر ملاءمة:فئة الممكّن أوفئة المحفّز.
  • الخطوة 2: استلام رسالة للتأكيد على استلام طلب الترشيح عبر البريد الإلكتروني
    تقوم مؤسسة عبد الله الغرير بإرسال رسالة التأكيد عبر البريد الإلكتروني إلى جهة الترشيح، مع إرسال نسخة إلى المعلّم الذي تم ترشيحه للفوز بالجائزة، للتأكيد على استلام طلب الترشيح.
  • الخطوة 3: استلام المعلّم المرشح لنموذج الطلب
    ترسل مؤسسة عبد الله الغرير نموذج الطلب إلى المعلّم الذي تم ترشيحه، بما يشمل تفاصيل حول المعلومات التي يجب تقديمها

الفئات

فئة الممكّن - دعم المتعلّمين المستمر

محور التركيز: التوجيه المستمر، والإرشاد، والمتابعة، والدعم الذي يركّز على المتعلّم، ما يساعد المتعلّمين في بناء الثقة ومواصلة التقدّم عبر المسار التعلّمي.

تكرّم جائزة المعلّم الممكّن العضو في الهيئة التدريسية، أو المعلّم، أو المدرّب، أو المرشد، أو الميسّر، أو المهني العامل في مجال دعم المتعلّمين الذي يساهم في قيام بيئة تعلّمية داعمة، وشاملة، وممكّنة.

تحتفي هذه الفئة بالأفراد الذين يرشدون المتعلّمين بعناية وغاية واضحة. ويساعد هؤلاء الأفراد المتعلّمين على الاستمرار في التفاعل والمشاركة، وتجاوز العقبات، والحصول على الدعم اللازم، واتخاذ الخطوات التالية الهادفة ضمن الرحلة بدءاً من من التعلّم إلى الكسب الوظيفي.

يجب أن يبيّن الترشيح القوي لجائزة الممكّن أن المرشح يقوم بما يلي:

  • تقديم خدمات التوجيه، أو التغذية الراجعة، أو الإرشاد، أو المتابعة بشكل منتظّم بما يتخطى توفير الدعم الاعتيادي.
  • تشجيع المتعلّمين على إدراك إمكاناتهم وتحمّل مسؤولية خطواتهم التالية.
  • ربط المتعلّمين بالموارد، أو الفرص، أو المرشدين، أو خدمات الدعم الملائمة.
  • مساعدة المتعلّمين على التوجه نحو التوظيف، وبرامج التدريب الداخلي، أو مواصلة التعليم، أو برامج القيادة وريادة الأعمال، أو المساهمة المجتمعية.
    • تكييف المواد، أو أساليب التعليم، أو خدمات الدعم لتلبية احتياجات مختلف المتعلّمين.
  • خلق بيئة تعلّمية آمنة وشاملة قائمة على احترام الآخرين وتشجيع المتعلّمين.
  • تقديم أدلة على تطور المتعلّمين من حيث الثقة بالنفس، أو المهارات، أو القدرات، أو المشاركة، أو الجاهزية بفضل دعم هؤلاء الأفراد.
  • مساعدة المتعلّمين على فهم كيف ترتبط مسيرتهم التعلّمية بفرص التعلّم، أو التوظيف، أو ريادة الأعمال في المستقبل.
  • تجسيد رسالة مؤسسة عبد الله الغرير من خلال تحسين إمكانية الوصول إلى الفرص وتعزيز طابعها العملي.

أمثلة على المساهمات ذات الصلة

  • دعم المتعلّمين خارج نطاق الجلسات الاعتيادية من خلال تقديم خدمات الإرشاد، أو التواجد خلال الساعات المخصصة للتواصل والإجابة عن الأسئلة والاستفسارات، أو التحقق من تقدّم المتعلّمين، أو متابعتهم.
  • مساعدة المتعلّمين في الوصول إلى الموارد، أو خدمات الدعم، أو الشبكات، أو المرشدين، أو الفرص ذات الصلة.
  • تشجيع المتعلّمين على التقدّم بطلبات للمشاركة في برامج التدريب الداخلي، أو الانخراط في سوق العمل، أو مواصلة التعليم، أو الاضطلاع بأدوار قيادية، أو المشاركة في برامج ريادة الأعمال، أو الاستفادة من الفرص المجتمعية.
  • تكييف أساليب تقديم الخدمات لتلبية مختلف الاحتياجات التعلّمية.
  • استحداث صف، أو بيئة تدريبية أو إرشادية حيث يشعر المتعلّمون بالأمان، والاحترام، والانتماء، والتشجيع.
  • مساعدة المتعلّمين غير المتفاعلين على المشاركة ومواصلة التقدّم.

من المرجح اختيار فئة الممكّن في حال تناول طلب الترشيح بشكل رئيسي النقاط التالية:

  • التوجيه المستمر، والإرشاد، والتغذية الراجعة، ورعاية المتعلّم، والمتابعة.
  • مساعدة المتعلّمين على الشعور بأنهم يحظون بالدعم اللازم، وبالانتماء، والثقة، والقدرة على التقدّم والتطور.
  • تكييف خدمات الدعم لتلبية احتياجات مختلف المتعلّمين.
  • ربط المتعلّمين بالموارد، والفرص، والخطوات التالية اللازمة لتطورهم الأكاديمي أو المهني.
فئة المحفّز - التحوّل أو التأثير المؤسسي

محور التركيز: مساهمة أدّت إلى تحسين نتائج المتعلّمين، أو تعزيز البرامج أو الممارسات، أو ساعدت في استحداث مسارات أكثر فعالية بدءاً من التعلّم وحتى الوصول إلى الفرص.

تكرّم جائزة المحفّز العضو في الهيئة التدريسية، أو المعلّم، أو المدرّب، أو المرشد، أو الميسّر، أو المهني العامل في مجال دعم المتعلّمين الذي يحدث عمله تغييراً هادفاً يتخطى تقديم الدعم الاعتيادي. وقد يشمل ذلك تحسين آليات دعم المتعلّمين، أو طرح أداة أو نهج جديد، أو تعزيز برنامج ما، أو استحداث روابط أكثر وضوحاً بين التعلّم، والتوظيف، والفرص المستقبلية.

تحتفي هذه الفئة بالأفراد الذين يساعدون المتعلّمين على المضي قدماً بثقة أكبر، في ظل المساهمة أيضاً في تحسين الممارسات، أو تطوير النظم، أو تعزيز المسارات بدءاً من التعلّم إلى الكسب الوظيفي.

يجب أن يبيّن الترشيح القوي لجائزة المحفّز أن المرشح يقوم بما يلي:

  • تقديم أو مشاركة أداة تعلّمية، أو مورد، أو ممارسة، أو أسلوب، أو نموذج جديد أو محسّن.
  • مواءمة التعلّم بشكل أكبر مع توقعات العالم الواقعي، أو فرص التوظيف، أو احتياجات القوى العاملة المستقبلية.
  • المساعدة في إحداث تحوّل كبير في ما يخص حوافز المتعلّمين، أو ثقتهم، أو طموحاتهم، أو توجهاتهم.
  • تحسين جودة البرامج، أو أساليب التدريس، أو نظم دعم المتعلّمين، أو الممارسات المؤسسية.
  • تعزيز المسارات بدءاً من التعلّم إلى الكسب الوظيفي من خلال عقد الشراكات، أو توفير الموارد والروابط، أو تحسين الممارسات.
  • إحداث تحوّل نوعي انعكس على مسيرة المتعلّمين أو البرنامج أو المؤسسة.
  • تقديم أدلة مستمدة من المتعلّمين، أو الزملاء، أو الشركاء، أو المؤسسة تُظهر مدى أهمية مساهماته.

أمثلة على المساهمات ذات الصلة

  • تقديم الأساليب التعليمية الجديدة أو خدمات الإرشاد أو التدريب أو التيسير التي تساهم في تحسين نتائج المتعلّمين.
  • تطوير أو مشاركة أداة، أو مورد، أو عنصر من عناصر المنهج، أو نموذج قام آخرون باستخدامها أو اعتمادها.
  • إعداد أو تعزيز مسار يجمع بين التعلّم والتوظيف، أو برامج التدريب الداخلي، أو مواصلة التعليم، أو برامج ريادة الأعمال، أو المساهمة المجتمعية.
  • التأثير في كيفية دعم برنامج أو قسم أو شريك أو مؤسسة للمتعلّمين.
  • مساعدة المتعلّمين على أن يصبحوا أكثر تحفيزاً وثقةً وطموحاً ووضوحاً بشأن خطواتهم التالية.
  • بناء شراكات أو ممارسات ساهمت في تحسين وصول المتعلّمين إلى الفرص المتاحة.

من المرجح اختيار فئة المحفّز في حال تناول طلب الترشيح بشكل رئيسي النقاط التالية:

  • استحداث أو تحسين ممارسة، أو أداة، أو أسلوب، أو نموذج، أو مورد.
  • تعزيز جودة البرامج، أو الممارسات المؤسسية، أو المسارات بدءاً من التعلّم إلى الكسب الوظيفي.
  • إحداث تحوّل نوعي انعكس على حوافز المتعلّمين، أو ثقتهم، أو توجهاتهم، أو إمكانية وصولهم إلى الفرص المتاحة.
معايير الاختيار

ما الذي يجعل الطلب متميّزاً؟

يجب أن تتضمن الترشيحات لجائزة المعلّمين أمثلة واضحة وأدلة داعمة تُظهر كيف ساهم المرشح في نمو المتعلّم، أو بناء ثقته، أو تعزيز فرصه ونجاحه، أو تطوير المسارات التعلّم إلى الكسب الوظيفي.

ليس من الضروري أن تشمل الترشيحات جميع الأمثلة الواردة أدناه، بل عليها أن تركّز على أبرز الأدلة المتاحة لكل فئة من الفئات المختارة.

ستُظهر أبرز الترشيحات بشكل واضح ما هي الخطوات التي قام بها المرشح، والمستفيدين من هذه الجهود، ومدى أهميتها، والأدلة التي تدعم هذا الترشيح.

1. المواءمة الواضحة مع الفئة المختارة

يجب أن يوضح الترشيح القوي الأسباب التي تجعل المرشح ملائماً لجائزة الممكّن أو المحفّز.

اختر فئة الممكّن في حال ركّز الترشيح على دعم المتعلّمين المستمر، وخدمات التوجيه، والإرشاد، والمتابعة، والرعاية المتمحورة حول المتعلّم.

اختر المحفّز في حال ركّز الترشيح على تحسين الممارسات، أو تعزيز البرامج، أو التأثير في المؤسسات، أو تطويرات مسارات التعلّم إلى الكسب الوظيفي أكثر فعالية.

بالنسبة إلى فئة الممكّن، يجب التركيز على ما يلي:

  • دعم المتعلّمين المستمر.
  • التوجيه، والإرشاد، والتشجيع.
  • المتابعة والرعاية المتمحورة حول المتعلّم.
  • مساعدة المتعلّمين على الاستمرار في التفاعل والمشاركة، والاستفادة من الدعم، والتحلي بالثقة.

بالنسبة إلى فئة المحفّز، يجب التركيز على ما يلي:

  • التحوّل على مستوى المتعلّمين، أو البرامج، أو المؤسسات.
  • تحسين الممارسات، أو الأدوات، والأساليب، أو النُهج.
  • التأثير في البرامج أو المؤسسات.
  • تعزيز المسارات بدءاً من التعلّم إلى الكسب الوظيفي.

2. دعم المتعلّمين الهادف

يجب أن يوضح الترشيح القوي كيف ساهم المرشح في دعم المتعلّمين بشكل هادف وعملي.

قد يشمل ذلك:

  • تقديم خدمات التوجيه، أو الإرشاد، أو التغذية الراجعة، أو المتابعة بانتظام.
  • إنشاء بيئة تعلّمية آمنة وشاملة قائمة على احترام الآخرين وتشجيع المتعلّمين.
  • تكييف المواد، أو أساليب التعليم، أو خدمات الدعم لتلبية احتياجات مختلف المتعلّمين.
  • دعم المتعلّمين الذين يواجهون صعوبات أو عوائق تحول دون تفاعلهم أو نجاحهم.
  • مساعدة المتعلّمين على بناء الثقة، أو المهارات، أو المشاركة، أو النجاح.
  • ربط المتعلّمين بالموارد، أو الفرص، أو الشبكات، أو المرشدين، أو أصحاب العمل، أو خدمات الدعم الملائمة.
    • مساعدة المتعلّمين على ربط التجارب التي خاضوها ضمن البرامج بالمسارات المستقبلية، مثل مواصلة التعليم، أو التوظيف، أو برامج التدريب الداخلي، أو برامج القيادة وريادة الأعمال، أو المساهمة المجتمعية.

3. أدلة على نمو المتعلّمين، أو التحوّل، أو التأثير الأوسع نطاقاً

يجب أن يُظهر الترشيح القوي أن مساهمة المرشح أحدثت فرقاً نوعياً.

بالنسبة إلى فئة الممكّن، يجب أن تُظهر الأدلة كيف استفاد المتعلّمين من الدعم المستمر، أو التوجيه، أو الرعاية، أو المتابعة بشكل رئيسي.

بالنسبة إلى فئة المحفّز، يجب أن تُظهر الأدلة كيف ساهم المرشح في تحفيز التحوّل، أو تحسين الممارسات، أو التأثير في البرامج أو المؤسسات أو المنظومة الأوسع نطاقاً بشكل رئيسي.

قد تشمل الأدلة:

  • مساعدة المتعلّمين على بناء الثقة، أو المهارات، أو المشاركة، أو النجاح.
  • اتخاذ المتعلّمين خطوات هادفة للمشاركة في برامج التدريب الداخلي، أو الاستفادة من فرص التوظيف، أو مواصلة التعليم، أو الانخراط في برامج القيادة وريادة الأعمال، أو المساهمة المجتمعية.
  • تحسين تفاعل المتعلّمين، وتعزيز حوافزهم، أو طموحاتهم، أو توجهاتهم.
  • إحداث تغييرات إيجابية لتحسين جودة البرامج، أو أساليب التدريس، أو نظم دعم المتعلّمين، أو الممارسات المؤسسية.
  • تطوير الأدوات، أو الموارد، أو النماذج، أو الممارسات ، أو تحسينها، أو مشاركتها مع الآخرين.
  • شهادات المتعلّمين، أو الزملاء، أو المشرفين، أو الشركاء، أو المؤسسات.

4. المساهمة بعيداً عن تقديم الدعم الاعتيادي

يجب أن يُظهر الترشيح القوي كيف ساهم المرشح في تعزيز القيمة بعيداً عن مسؤولياته الرئيسية.

لكن ذلك لا يعني العمل دون مقابل، أو أعباء العمل المفرطة، أو التوقّع بأن يكون الشخص متواجداً على الدوام، بل يعني أنه كان للمرشح مساهمة مدروسة وهادفة تتخطى التوقّعات الاعتيادية.

قد يشمل ذلك:

  • المبادرة لتحسين خدمات دعم المتعلّمين.
  • تطوير أو تكييف الموارد لتلبية احتياجات المتعلّمين.
  • • متابعة المتعلّمين بعيداً عن تقديم الدعم الاعتيادي او الروتيني.
  • ربط المتعلّمين بالفرص، أو نظم الدعم، أو الشبكات.
  • تحسين الإجراءات، أو الممارسات، أو تجربة المتعلّمين.
  • تعزيز إمكانية الوصول، أو الشمول، أو التفاعل، أو نجاح المتعلّمين.
  • المساهمة في تحسين البيئة التعلّمية أو المسارات بدءاً من التعلّم إلى الكسب الوظيفي.

5. فعالية الأدلة الداعمة وموثوقيتها

يجب أن يحظى الترشيح القوي بدعم من أمثلة واضحة وأدلة ذات صلة.

قد تشمل الأدلة الداعمة:

  • مراجع المشرفين أو الشركاء.
  • شهادات المتعلّمين أو تغذيتهم الراجعة.
  • بيانات البرامج أو سجلات المشاركة.
  • أمثلة على المواد أو الموارد التعليمية التي تم تكييفها.
  • أمثلة على سجلات الإرشاد أو المتابعة.
  • ملخصات المشاريع أو الأمثلة على التنفيذ.
  • الصور، أو الروابط، أو التقارير، أو أي من الوثائق ذات الصلة.
  • أمثلة على تقدّم المتعلّمين، أو مشاركتهم، أو إنجازاتهم، أو خطواتهم التالية.

أمثلة على التأثير في المؤسسات، أو البرامج، أو المنظومة.

من المحبذ أن تكون الأدلة سهلة وغير معقدة، وتهدف أن تساعد لجنة تقييم الطلبات على فهم دور المرشحين، وقيمة مساهمتهم، والفرق الذي أحدثوه في مسيرة المتعلّمين، أو البرامج، أو المسارات ذات الصلة.