تخطي إلى المحتوى الرئيسي

AGF

جوائز مؤسسة عبد الله الغرير للأثر المجتمعي للشباب

تحتفي جوائز مؤسسة عبد الله الغرير للأثر المجتمعي للشباب بالجيل الشاب من مختلف أنحاء منظومة المؤسسة وبخاصة الذين تجسّد مسيرتهم المرونة، والابتكار، والاستدامة، وروح القيادة، والمساهمة الهادفة.

لقد صُممت هذه الجوائز لتسليط الضوء على قصص الشباب الذين يواظبون على التعلّم، وتنمية مهاراتهم، وإحداث تغيير إيجابي بشتى الطرق. كما تعترف هذه الجوائز بقيمة الأثر الواضح والملموس والتقدّم على المستوى الشخصي، وتعكس روح رسالة مؤسسة عبد الله الغرير الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى الفرص، ودعم مسيرة النمو، وتمكين الشباب من المساهمة في مجتمعاتهم ومساراتهم المستقبلية بشكل هادف.

تمثّل فئات هذه الجوائز منصة تمكّن مقدّمي الطلبات من مشاركة الإجراءات التي اتخذوها لتحويل أفكارهم إلى أثر ملموس، أو كيفية مواجهة التحديات، أو تطبيق المهارات المكتسبة، أو التعبير عن روح القيادة، سواء من خلال الأعمال والمبادرات المجتمعية، أو الابتكار الرقمي، أو المسؤولية البيئية، أو القدرة على الصمود في وجه التحديات.

الأهلية

يجب أن يستوفي مقدّم الطلب متطلبات الأهلية التالية:

  • أن تكون/ يكون إماراتياً أو عربياً.
  • أن يكون عمر مقدّم/ة الطلب 13 عاماً أو أكثر عند تقديم الطلب.
  • أن تكون/ يكون على اتصال بمنظومة مؤسسة عبد الله الغرير من خلال المشاركة في أحد برامج المؤسسة، أو تكون/ يكون من خريجيها، أو من المشاركات/ المشاركين في إحدى المبادرات التي ينفذها شركاء المؤسسة.
  • أن تكون/ يكون قد ملأت/ ملأ نموذج طلب جوائز الشباب مباشرةً.
  • أن تكون/ يكون قد اختارت/ اختار وملأت/ ملأ الطلب الخاص بإحدى فئات الجوائز التي تجسّد قصتهم ، أو مساهمتهم، أو مسيرتهم على أفضل وجه.

الفئات

صانع التغيير في المجتمع - الأثر الاجتماعي والمبادرات المجتمعية

محور التركيز: المشكلة التي رصدتها في مجتمعك، والخطوات التي اتخذتها لمعالجتها، والمستفيدون من هذه الجهود، والتغييرات التي أحدثتها أو يمكن أن تستمر في إحداثها.

تكرّم هذه الفئة الشباب الذين اتخذوا خطوات عملية لدعم الأفراد أو معالجة أحد التحديات التي يواجهها المجتمع الذي يعيشون فيه. وقد يكون هذا التحدي اجتماعياً، أو تعليمياً، أو ثقافياً، أو اقتصادياً، أو يُعنى بإمكانية الوصول، أو الشمول، أو الرفاه، أو خلق الفرص.

ومن الممكن أن تشمل الجهود المبذولة تعزيز التوعية، أو دعم الأقران، أو تنظيم نشاط مجتمعي، أو تحسين إمكانية الوصول إلى الموارد المتاحة، أو وضع مبادرة يقودها الشباب، أو مساعدة فئة معيّنة من الأفراد في المجتمع على الشعور بالمزيد من الدعم أو الاندماج.

ما الذي يجعل الطلب متميّزاً؟

يجب أن يُظهر الطلب الذي تقدّمت به ما يلي:

  • تحديد تحدٍ يؤثر في مجموعة معيّنة أو مجتمع محدد.
  • اتخاذ الخطوات المناسبة من خلال المبادرات، أو الحملات، أو الفعاليات، أو النوادي، أو شبكات الأقران، أو الأنشطة التوعوية، أو المشاريع المجتمعية.
  • المساعدة في تحسين إمكانية الوصول، أو الشمول، أو المشاركة، أو الرفاه، أو الشعور بالانتماء، أو التوعية، أو خلق الفرص.
  • العمل والتعاون مع الأفراد المتأثرين بالمشكلة والاستماع إليهم.
  • القدرة على تقديم أدلة واضحة على الخطوات التي اتخذتها، مثل الأشخاص الذين تواصلت معهم، والجلسات التي نظمتها، والمتطوعين المشاركين في الفعاليات، والموارد التي شاركتها، أو جلسات التوعية التي عقدتها.
  • توضيح كيف يمكن أن تستمر هذه الجهود، أو أن تتكرر، أو أن تلهم الآخرين لاتخاذ خطوات مماثلة.

أمثلة عن الأنشطة المؤهلة للمشاركة

  • تنظيم حملات التوعية أو المناصرة بشأن مسألة تهم مجتمعك.
    • إطلاق مبادرة لدعم الأقران تُعنى بالطلاب أو الشباب.
  • قيادة مشروع يخدم أفراد المجتمع ويدعمهم.
  • تنظيم أنشطة توعوية تلبي الاحتياجات الاجتماعية أو التعليمية.
  • إنشاء نادٍ يقوده الشباب، أو تنظيم حملات، أو إعداد شبكات تركّز على تعزيز الشمول والاندماج، أو المشاركة، أو الرفاه المجتمعي.
الشباب الذي يستم بالمرونة - المثابرة بوجه الشدائد

محور التركيز: تحدٍ واجهته، وكيف تعاملت معه، وكيف تمكنت من المضي قدماً رغم العقبات.

تحتفي هذه الفئة بالشباب الذين أعربوا عن قوة، وعزم، وتصميم عندما واجهوا تحديات. وقد يكون التحدي شخصياً، أو أكاديمياَ، أو مالياً، أو يُعنى بالجانب الصحي، أو الأسري، أو الاجتماعي، أو بإمكانية الوصول إلى والاستفادة من الفرص.

تتمحور هذه الفئة حول كيفية تمكّنك من مواصلة مسيرتك التعليمية، أو تطوير مهاراتك، أو المشاركة بفعالية في مجتمعك، أو السعي نحو تحقيق أهدافك، رغم التحديات التي واجهتها.

ما الذي يجعل الطلب متميّزاً؟

يجب أن يُظهر الطلب الذي تقدّمت به ما يلي:

  • مواصلة بذل الجهود مع مرور الوقت على الرغم من التحديات أو العقبات.
  • إيجاد طرق للتكيّف مع الظروف الراهنة، أو التعافي، أو المضي قدماً بعد مواجهة العوائق.
  • مواصلة التقدّم على مستوى التعليم، أو التدريب، أو تنمية المهارات، أو التطوّر الشخصي.
  • تحمّل مسؤولية النمو الذاتي والبحث عن الطرق المناسبة للمضي قدماً.
  • القدرة على تقديم أدلة واضحة على التقدّم المُحرز، أو الجهود المبذولة، أو المشاركة المستمرة.

ملاحظة: لا يتعيّن عليك مشاركة تفاصيل شخصية حساسة لا ترغب في مشاركتها. وليس عليك سوى مشاركة القدر الكافي من المعلومات لمساعدة لجنة مراجعة الطلب على فهم مسيرتك والتقدّم الذي أحرزته في المجال المجتمعي.

أمثلة عن المسيرات أو الأنشطة المؤهلة للمشاركة

  • مواصلة التعليم أو التدريب رغم التحديات المالية، أو الأسرية، أو الأكاديمية، أو التحديات التي تُعنى بإمكانية الوصول.
  • البدء من جديد أو مواصلة المسار بعد الانقطاع، أو التأخير، أو مواجهة العوائق.
  • إرساء التوازن بين التعلّم والعمل، أو تقديم الرعاية، أو المسؤوليات الأسرية أو الشخصية.
  • البحث عن طرق أخرى لمواصلة التعلّم، أو المشاركة في المجتمع، أو التطوّع، أو العمل، أو بناء المهارات.
  • السعي مجدداً إلى تحقيق الهدف المنشود بعد فترة حافلة بالصعوبات والتحديات، وتسليط الضوء على تجدد الجهود المبذولة.
الرائد الرقمي - الابتكار القائم على الرقمنة، أو الذكاء الاصطناعي، أو التكنولوجيا

محور التركيز: حل رقمي أو حل قائم على الذكاء الاصطناعي أو البيانات أو التكنولوجيا قمت باستخدامه أو استحداثه، والأسباب التي دفعت بك إلى ذلك، والمنافع التي ساهم في تحقيقها.

تكرّم هذه الفئة الشباب الذين استخدموا التكنولوجيا بطريقة عملية، ومبدعة، ومسؤولة لحل مشكلة أو تحسين مسألة ما. وقد يشمل ذلك توظيف الأدوات الرقمية، أو الذكاء الاصطناعي، أو البيانات، أو المواقع الإلكترونية، أو التطبيقات، أو المنصات عبر الإنترنت، أو الأتمتة، أو المحتوى الرقمي من أجل دعم التعلّم، أو العمل، أو ريادة الأعمال، أو إمكانية الوصول، أو زيادة أو تحسين الإنتاجية، أو احداث الأثر المجتمعي.

ما الذي يجعل الطلب متميّزاً؟

يجب أن يُظهر الطلب الذي تقدّمت به ما يلي:

  • تحديد مشكلة أو فرصة حيث أمكن الاستفادة من التكنولوجيا.
  • استخدام، أو تكييف، أو استحداث أداة رقمية، أو مسار عمل قائم على الذكاء الاصطناعي، أو منصة، أو نموذج أولي، أو مورد ما.
  • تطبيق المهارات الرقمية أو المهارات القائمة على الذكاء الاصطناعي أو البيانات بطريقة عملية.
  • استخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول، ولا سيما في المجالات التي تُعنى بالخصوصية، أو الدقة، أو الأخلاقيات، أو الشمول والاندماج، أو الإشراف البشري.
  • إظهار حس إبداعي من خلال استخدام الأدوات القائمة بطرق مبتكرة أو استحداث أدوات جديدة.
  • تقديم أدلة على اختبار فكرتك أو استخدامها، وإثبات منفعتها وإمكانية تطويرها.

أمثلة عن الأنشطة المؤهلة للمشاركة

  • إنشاء موقع إلكتروني، أو تطبيق، أو محتوى على الإنترنت، أو حملة رقمية، أو حل قائم على الأتمتة، أو نموذج أولي يساهم في حل مشكلة واضحة.
  • استخدام تحليل البيانات، أو الذكاء الاصطناعي، أو المنصات الرقمية لتحسين خدمة، أو مشروع، أو عمل، أو مبادرة مجتمعية.
  • إعداد محتوى أو أدوات أو موارد رقمية تساهم في تحسين فرص الوصول إلى التعلّم.
  • استخدام التكنولوجيا لدعم الشمول والاندماج، أو إمكانية الوصول، أو التواصل، أو تقديم الخدمات.
  • إعداد إجراء مدعوم بالذكاء الاصطناعي أو مسار عمل رقمي لاختصار الوقت اللازم لتنفيذ خطوة ما، أو تحسين الجودة، أو مساعدة الأفراد في الوصول إلى المعلومات أو الحصول على الدعم.
المبتكر الأخضر - الاستدامة والمبادرات البيئية

محور التركيز: مسألة تُعنى بالاستدامة أو مشكلة بيئية قمت بمعالجتها، والخطوات التي اتخذتها، والتغييرات التي أحدثتها أو يمكن أن تستمر في إحداثها.

تكرّم هذه الفئة الشباب الذين اتخذوا خطوات لدعم الاستدامة البيئية أو رفاه المجتمع على المدى الطويل.

قد يشمل ذلك الأعمال التي تُعنى بالتوعية المناخية، أو إعادة التدوير، أو الحدّ من إنتاج النفايات، أو الاستهلاك المسؤول، أو كفاءة الموارد، أو الاقتصاد الدائري، أو المهارات الخضراء، أو ريادة الأعمال المستدامة، أو تحويل الاستدامة إلى ممارسات عملية في المدارس، أو الجامعات، أو أماكن العمل، أو الشركات، أو المجتمع.

ما الذي يجعل الطلب متميّزاً؟

يجب أن يُظهر الطلب الذي تقدّمت به ما يلي:

  • تحديد تحدٍ واضح يُعنى بالبيئة، أو المناخ، أو الموارد أو الاستدامة.
  • اتخاذ خطوات من خلال مشروع ما، أو منتج، أو خدمة، أو مبادرة، أو نشاط توعوي، أو جهود لتغيير السلوكيات.
  • المساعدة في تعزيز التوعية، أو الحدّ من إنتاج النفايات، أو المحافظة على الموارد، أو التواصل مع الأفراد.
  • تحويل الاستدامة إلى ممارسات عملية، أو ملائمة، أو يمكن الوصول إليها في المجتمع الذي تعيش فيه.
  • القدرة على تقديم أدلة واضحة على الخطوات التي اتخذتها، مثل الأشخاص الذين تواصلت معهم، أو الأنشطة التي نفذتها، أو الموارد التي تمكّنت من المحافظة عليها، أو أحجام النفايات التي تم تخفيضها، أو جلسات التوعية التي عقدتها.
  • توضيح كيف يمكن أن تستمر هذه الجهود، أو تتكرر، أو تلهم الآخرين لاتخاذ خطوات مماثلة.

أمثلة عن الأنشطة المؤهلة للمشاركة

  • تنفيذ مبادرة لإعادة التدوير، أو الحدّ من إنتاج النفايات، أو الاستهلاك المسؤول.
  • إطلاق حملة للتوعية بالاستدامة في مجتمع/ دولة ما.
  • تطوير منتجات، أو خدمات، أو أفكار تجارية، أو حلول مجتمعية مستدامة.
  • تعزيز المهارات الخضراء، أو التوعية المناخية، أو ريادة الأعمال المستدامة بين الأقران.
  • تنظيم نشاط يشجع الأفراد على اعتماد عادات أكثر استدامة.
معايير الاختيار – الشباب

تنطبق معايير الاختيار نفسها على الفئات الأربع.

1. الصلة بالفئة المختارة

لتحسين فرصك في الانتقال إلى المرحلة النهائية، يجب أن يبيّن طلبك بوضوح مدى تناسب الفئة المختارة مع مشروعك.

يجب أن يوضح الطلب ما يلي:

  • كيف ترتبط قصتك بالفئة التي اخترتها.
  • لماذا تعكس هذه الفئة مسيرتك، أو أعمالك، أو مساهماتك.
  • الجانب من تجربتك الأكثر ارتباطاً بفئة الجائزة

على سبيل المثال، في حال تقدّمت بطلب للمشاركة في فئة صانع التغيير في المجتمع، يجب أن يركّز طلبك على الخطوات المتخذة على مستوى المجتمع أو الأثر الاجتماعي. أما في حال تقدّمت بطلب للمشاركة في فئة الرائد الرقمي، فيجب أن يركّز الطلب على كيفية استخدام الأدوات الرقمية، أو الذكاء الاصطناعي، أو البيانات، أو التكنولوجيا لتحقيق الغايات المنشودة.

2. وضوح الأمثلة والأدلة

يجب أن يشمل الطلب القوي أمثلة وأدلة محددة تساعد لجنة المراجعة على فهم الأفعال والخطوات التي اتخذتها.

تشمل هذه الأمثلة أوالأدلة:

  • ملخصات مشاريع
  • صوراً أو مقاطع فيديو
  • روابط أو ملفات أعمال
  • شهادات
  • شهادات مستفيدين أو مراجع
  • تقارير أو تغذية راجعة
  • أمثلة عن أعمالك، أو أنشطتك، أو المخرجات ذات الصلة

لا يكتفي مقدّمو الطلبات الأكثر تميزاً بتضمين عبارات مثل “أحدثتُ أثراً ما” أو “بذلتُ جهوداً حثيثة” في طلباتهم، بل يتعيّن عليهم عرض الأحداث التي طرأت، والدور الذي أدّوه، وما أهمية الجهود المبذولة.

3. أفعال، أو جهود، أو تقدّم

يجب أن يوضح الطلب القوي أنك اتخذت إجراءات، أو أحرزت تقدّماً، أو دعمت الآخرين، أو قمت بإعداد أداة ما، أو توليت قيادة جهود ما، أو واصلت المضي قدماً رغم التحديات والعقبات.

قد يشمل ذلك:

  • إطلاق مبادرة، أو مشروع، أو حملة، أو نشاط، أو حل، أو المساهمة في تنفيذها.
  • تقديم الدعم للآخرين أو تحسين إمكانية الوصول، أو التوعية، أو الشمول والاندماج، أو خلق الفرص، أو تعزيز الرفاه.
  • مواصلة التعلّم، أو تنمية المهارات، أو المضي قدماً بعد مواجهة تحدٍ أو الاصطدام بعوائق.
  • استخدام مهاراتك، أو أدواتك، أو حسك الإبداعي، أو تجاربك لمواجهة المشكلات الفعلية.
  • اتخاذ خطوات عملية حتى لو كان العمل ما زال في طور النمو أو التطور.

يجب أن يبيّن الطلب الذي تقدّمت به دورك بشكل محدد، سواء كان ذلك عبارة عن الجهود المبذولة أو المساهمات أو التقدّم المُحرز.

4. الأثر وإمكانية إلهام الآخرين

يجب أن يُظهر الطلب القوي الفرق بين الجهود التي بذلتها أو كيفية مواصلة هذه الجهود، أو تحقيق النمو، أو إلهام الآخرين.

يمكن عرض الأثر بشتى الطرق، وقد يشمل ذلك:

  • الأفراد الذين تم التواصل معهم
  • الجلسات أو الأنشطة التي تم تنفيذها
  • الموارد التي تمت مشاركتها أو توزيعها
  • المتطوعين المشاركين في الأنشطة
  • التغذية الراجعة الواردة
  • رفع مستوى التوعية
  • التغير في السلوكيات
  • العقبات التي تم تجاوزها
  • الأدوات، أو الأفكار، أو المشاريع، أو الحلول التي تم اختبارها

ليس من الضروري أن يكون الأثر واسع النطاق أو مثالياً، قد تكون الجهود الناشئة أو محدودة النطاق أو محدودة الموارد محل تقدير وترحيب حين تشير إلى غاية واضحة، وجهود هادفة، وأدلة موثوقة.