تحتفي جوائز مؤسسة عبد الله الغرير للأثر المجتمعي للشباب بالجيل الشاب من مختلف أنحاء منظومة المؤسسة وبخاصة الذين تجسّد مسيرتهم المرونة، والابتكار، والاستدامة، وروح القيادة، والمساهمة الهادفة.
لقد صُممت هذه الجوائز لتسليط الضوء على قصص الشباب الذين يواظبون على التعلّم، وتنمية مهاراتهم، وإحداث تغيير إيجابي بشتى الطرق. كما تعترف هذه الجوائز بقيمة الأثر الواضح والملموس والتقدّم على المستوى الشخصي، وتعكس روح رسالة مؤسسة عبد الله الغرير الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى الفرص، ودعم مسيرة النمو، وتمكين الشباب من المساهمة في مجتمعاتهم ومساراتهم المستقبلية بشكل هادف.
تمثّل فئات هذه الجوائز منصة تمكّن مقدّمي الطلبات من مشاركة الإجراءات التي اتخذوها لتحويل أفكارهم إلى أثر ملموس، أو كيفية مواجهة التحديات، أو تطبيق المهارات المكتسبة، أو التعبير عن روح القيادة، سواء من خلال الأعمال والمبادرات المجتمعية، أو الابتكار الرقمي، أو المسؤولية البيئية، أو القدرة على الصمود في وجه التحديات.
الأهلية
يجب أن يستوفي مقدّم الطلب متطلبات الأهلية التالية:
محور التركيز: المشكلة التي رصدتها في مجتمعك، والخطوات التي اتخذتها لمعالجتها، والمستفيدون من هذه الجهود، والتغييرات التي أحدثتها أو يمكن أن تستمر في إحداثها.
تكرّم هذه الفئة الشباب الذين اتخذوا خطوات عملية لدعم الأفراد أو معالجة أحد التحديات التي يواجهها المجتمع الذي يعيشون فيه. وقد يكون هذا التحدي اجتماعياً، أو تعليمياً، أو ثقافياً، أو اقتصادياً، أو يُعنى بإمكانية الوصول، أو الشمول، أو الرفاه، أو خلق الفرص.
ومن الممكن أن تشمل الجهود المبذولة تعزيز التوعية، أو دعم الأقران، أو تنظيم نشاط مجتمعي، أو تحسين إمكانية الوصول إلى الموارد المتاحة، أو وضع مبادرة يقودها الشباب، أو مساعدة فئة معيّنة من الأفراد في المجتمع على الشعور بالمزيد من الدعم أو الاندماج.
ما الذي يجعل الطلب متميّزاً؟
يجب أن يُظهر الطلب الذي تقدّمت به ما يلي:
أمثلة عن الأنشطة المؤهلة للمشاركة
محور التركيز: تحدٍ واجهته، وكيف تعاملت معه، وكيف تمكنت من المضي قدماً رغم العقبات.
تحتفي هذه الفئة بالشباب الذين أعربوا عن قوة، وعزم، وتصميم عندما واجهوا تحديات. وقد يكون التحدي شخصياً، أو أكاديمياَ، أو مالياً، أو يُعنى بالجانب الصحي، أو الأسري، أو الاجتماعي، أو بإمكانية الوصول إلى والاستفادة من الفرص.
تتمحور هذه الفئة حول كيفية تمكّنك من مواصلة مسيرتك التعليمية، أو تطوير مهاراتك، أو المشاركة بفعالية في مجتمعك، أو السعي نحو تحقيق أهدافك، رغم التحديات التي واجهتها.
ما الذي يجعل الطلب متميّزاً؟
يجب أن يُظهر الطلب الذي تقدّمت به ما يلي:
ملاحظة: لا يتعيّن عليك مشاركة تفاصيل شخصية حساسة لا ترغب في مشاركتها. وليس عليك سوى مشاركة القدر الكافي من المعلومات لمساعدة لجنة مراجعة الطلب على فهم مسيرتك والتقدّم الذي أحرزته في المجال المجتمعي.
أمثلة عن المسيرات أو الأنشطة المؤهلة للمشاركة
محور التركيز: حل رقمي أو حل قائم على الذكاء الاصطناعي أو البيانات أو التكنولوجيا قمت باستخدامه أو استحداثه، والأسباب التي دفعت بك إلى ذلك، والمنافع التي ساهم في تحقيقها.
تكرّم هذه الفئة الشباب الذين استخدموا التكنولوجيا بطريقة عملية، ومبدعة، ومسؤولة لحل مشكلة أو تحسين مسألة ما. وقد يشمل ذلك توظيف الأدوات الرقمية، أو الذكاء الاصطناعي، أو البيانات، أو المواقع الإلكترونية، أو التطبيقات، أو المنصات عبر الإنترنت، أو الأتمتة، أو المحتوى الرقمي من أجل دعم التعلّم، أو العمل، أو ريادة الأعمال، أو إمكانية الوصول، أو زيادة أو تحسين الإنتاجية، أو احداث الأثر المجتمعي.
ما الذي يجعل الطلب متميّزاً؟
يجب أن يُظهر الطلب الذي تقدّمت به ما يلي:
أمثلة عن الأنشطة المؤهلة للمشاركة
محور التركيز: مسألة تُعنى بالاستدامة أو مشكلة بيئية قمت بمعالجتها، والخطوات التي اتخذتها، والتغييرات التي أحدثتها أو يمكن أن تستمر في إحداثها.
تكرّم هذه الفئة الشباب الذين اتخذوا خطوات لدعم الاستدامة البيئية أو رفاه المجتمع على المدى الطويل.
قد يشمل ذلك الأعمال التي تُعنى بالتوعية المناخية، أو إعادة التدوير، أو الحدّ من إنتاج النفايات، أو الاستهلاك المسؤول، أو كفاءة الموارد، أو الاقتصاد الدائري، أو المهارات الخضراء، أو ريادة الأعمال المستدامة، أو تحويل الاستدامة إلى ممارسات عملية في المدارس، أو الجامعات، أو أماكن العمل، أو الشركات، أو المجتمع.
ما الذي يجعل الطلب متميّزاً؟
يجب أن يُظهر الطلب الذي تقدّمت به ما يلي:
أمثلة عن الأنشطة المؤهلة للمشاركة
تنطبق معايير الاختيار نفسها على الفئات الأربع.
1. الصلة بالفئة المختارة
لتحسين فرصك في الانتقال إلى المرحلة النهائية، يجب أن يبيّن طلبك بوضوح مدى تناسب الفئة المختارة مع مشروعك.
يجب أن يوضح الطلب ما يلي:
على سبيل المثال، في حال تقدّمت بطلب للمشاركة في فئة صانع التغيير في المجتمع، يجب أن يركّز طلبك على الخطوات المتخذة على مستوى المجتمع أو الأثر الاجتماعي. أما في حال تقدّمت بطلب للمشاركة في فئة الرائد الرقمي، فيجب أن يركّز الطلب على كيفية استخدام الأدوات الرقمية، أو الذكاء الاصطناعي، أو البيانات، أو التكنولوجيا لتحقيق الغايات المنشودة.
2. وضوح الأمثلة والأدلة
يجب أن يشمل الطلب القوي أمثلة وأدلة محددة تساعد لجنة المراجعة على فهم الأفعال والخطوات التي اتخذتها.
تشمل هذه الأمثلة أوالأدلة:
لا يكتفي مقدّمو الطلبات الأكثر تميزاً بتضمين عبارات مثل “أحدثتُ أثراً ما” أو “بذلتُ جهوداً حثيثة” في طلباتهم، بل يتعيّن عليهم عرض الأحداث التي طرأت، والدور الذي أدّوه، وما أهمية الجهود المبذولة.
3. أفعال، أو جهود، أو تقدّم
يجب أن يوضح الطلب القوي أنك اتخذت إجراءات، أو أحرزت تقدّماً، أو دعمت الآخرين، أو قمت بإعداد أداة ما، أو توليت قيادة جهود ما، أو واصلت المضي قدماً رغم التحديات والعقبات.
قد يشمل ذلك:
يجب أن يبيّن الطلب الذي تقدّمت به دورك بشكل محدد، سواء كان ذلك عبارة عن الجهود المبذولة أو المساهمات أو التقدّم المُحرز.
4. الأثر وإمكانية إلهام الآخرين
يجب أن يُظهر الطلب القوي الفرق بين الجهود التي بذلتها أو كيفية مواصلة هذه الجهود، أو تحقيق النمو، أو إلهام الآخرين.
يمكن عرض الأثر بشتى الطرق، وقد يشمل ذلك:
ليس من الضروري أن يكون الأثر واسع النطاق أو مثالياً، قد تكون الجهود الناشئة أو محدودة النطاق أو محدودة الموارد محل تقدير وترحيب حين تشير إلى غاية واضحة، وجهود هادفة، وأدلة موثوقة.