الإمارات داعم للمشاريع التعليمية بالدول النامية ومناطق النزاع

Soni

شاركت دولة الإمارات العالم أمس الاحتفال باليوم الدولي للتعليم السادس الذي يصادف 24 يناير من كل عام، وهو اليوم الذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوماً عالمياً للتعليم احتفاء بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية، وحمل موضوعة عنوان «التعلم من أجل السلام الدائم».

وأكدت مهرة المطيوعي، مدير المركز الإقليمي للتخطيط التربوي أن الإمارات حريصة على دعم المشاريع التعليمية في الدول النامية والمناطق المتضررة من النزاعات، بهدف تعزيز فرص التعليم والسلام في هذه المجتمعات.

وأفادت بأن التعليم حق إنساني أساسي لا يمكن التفريط فيه أو التخلي عنه، داعية المجتمعات الدولية إلى ضمان استمراريته في جميع الظروف، حيث تنص الأطر والإعلانات الدولية على حق جميع الأفراد في الحصول على التعليم بكل أجناسهم وفئاتهم في الأوقات العادية و في الأزمات ومن واجب السلطات الوطنية والمجتمع الدولي احترام هذا الحق وحمايته وتطبيقه دون تمييز.

وتابعت المطيوعي: انطلاقاً من موضوع اليوم الدولي السادس الذي يحتفي به العالم «التعلم من أجل السلام الدائم» تلعب دولة الإمارات دوراً مهماً في تعزيز التعليم من أجل السلام والتفاهم العالمي، وتؤمن بأن التعليم هو وسيلة حيوية لتعزيز السلام والتسامح والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وقد اتخذت الإمارات خطوات عملية لتحقيق هذا الهدف

. وأضافت: إن الإمارات تركز بشكل دائم على تطوير مناهجها تعليمية وتعزيز قيم السلام والتعايش السلمي، وتتضمن هذه المناهج تعليم المواطنة وحقوق الإنسان والتسامح وقيم التعايش.

كما تقوم الإمارات بتنظيم فعاليات ومبادرات تعليمية تهدف إلى تعزيز الحوار الدولي وتعزيز التفاهم بين الشعوب. وتابعت: تعزز الإمارات الشراكات العالمية في مجال التعليم من أجل السلام، وتحرص على تعزيز التبادل الثقافي والتعليمي مع الدول الأخرى، وترحب بالطلاب والأكاديميين من مختلف البلدان للدراسة في جامعاتها ومؤسساتها التعليمية.

بدورها، أكدت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي احتفائها بقيم التعلم والمعرفة والابتكار، والتزامها بالمضي قدماً من أجل تحقيق تعليم مستدام وبناء أجيال متمكنة من مهارات المستقبل.

من جانبها، قالت الدكتورة سونيا بن جعفر، المديرة التنفيذية لمؤسسة عبدالله الغرير: يحمل اليوم الدولي للتعليم وموضوعه التعلم من أجل السلام الدائم، أهمية عميقة، ونحن في عصر يواجه تحديات عالمية وتحولات رقمية، وهناك أن أكثر من 400 مليون طفل في جميع أنحاء العالم يعيشون في مناطق متأثرة بالنزاعات المسلحة، منهم 200 مليون يقيمون في مناطق الحرب الأكثر فتكاً في العالم، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ أكثر من عقد من الزمن.

ودعت بن جعفر إلى تشكيل دعوة للعمل الجماعي الفوري من أجل حماية حقوق هؤلاء الأطفال، حتى يكون اليوم العالمي للتعليم أكثر من مجرد يوم رمزي، موضحة أن التعليم ليس مجرد حق أساسي، بل هو أمل للحياة، كما أنه طريق للتنمية المستدامة والسلام من أجل قدرتنا العالمية على الصمود في المستقبل.

مؤكدة أهمية الالتزام بضمان إتاحة التعليم الجيد لكل طفل، بغض النظر عن ظروفه، وهذا سيكون أساساً للاستقرار والتطور في المستقبل في مجتمعاتنا.

يشار إلى أن اليوم الدولي للتعليم يرمز إلى الاعتراف العالمي بأن التعليم هو أساس التنمية المستدامة، إذ يعزز التفاهم بين الثقافات ويمكن الجميع، وخصوصاً أجيال المستقبل، من بناء غدٍ أفضل، وتوفير تعليم جيد آمن وشامل ومنصف لكل طفل.